الشيخ فخر الدين الطريحي

74

مجمع البحرين

جمع راكب ، ومنه سارت به الركبان . قوله : فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب [ 59 / 6 ] هي بالكسر : الإبل التي تحمل القوم ، واحدها راحلة ولا واحد لها من لفظها ، والجمع ركب ككتب وركائب . قوله : والركب أسفل منكم [ 8 / 42 ] هو جمع راكب كصاحب وصحب ، وهم العشرة فما فوقها من أصحاب الإبل والبقر دون الدواب . قوله : في أي صورة ما شاء ركبك [ 82 / 8 ] المعنى أن الله سبحانه يقدر على جعلك كيف شاء لكنه خلقك في أحسن تقويم حتى صرت على صورتك التي أنت عليها لا يشبهك شيء من الحيوانات ، وقيل على أي صورة ما شاء ركبك من ذكر أو أنثى جسيم أو نحيف حسن أو ذميم طويل أو قصير . قوله : حبا متراكبا [ 6 / 99 ] أراد به السنبل . وفي الحديث : مسجد السهلة فيه مناخ الراكب . قيل : وما الراكب ؟ فقال : الخضر ( ع ) ( 1 ) . وركاب السرج : هو ما توضع رجل الراكب فيه ، ومنه إذا وضعت رجلك في الركاب فقل وركبت الدابة وركبت عليها ركوبا ومركبا ثم استعير للدين فقيل ركبت الدين وأركبني . وركب الشخص رأسه : إذا مشى على وجهه من غير قصد . ومنه راكب التعاسيف وهو الذي ليس له مقصد معلوم . وفي خبر المشركين : إن كنتم أثخنتم في القول وإلا فاركبوا أكتافهم يعني شدوا أوثاقهم . والركائب جمع ركوبة ، وهو ما يركب عليه من الإبل كالحمولة وهي ما يحمل عليه منها . ومنه حديث علي ( ع ) : وكان عند ركائبه يلقمها خبطا وارتكاب الذنوب : إتيانها . والركوبة : الناقة تركب ، ثم

--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 494 .